مؤشر سوق الأسهم Stock Market Index

26 آذار 2019 1396 مشاهدات

إن أسواق المال مكونة من مجموعة شركات مدرجةً أسهمها في السوق (أو البورصة) ويتم تداول هذه الأسهم بين المستثمرين والمضاربين داخل السوق والتي تسمى بالسوق الثانوية .. أما السوق الأولية فهي المرحلة التي تطرح فيها الشركة اسهمها للاكتتاب للمرة الأولى (كما في حالة زيادة رأس المال مثلاً أو عند تأسيس الشركة مثلاً) ومن بعد عملية الاكتتاب فإن عملية البيع والشراء تتم بالسوق الثانوية والتي هيي السوق المالية

ماذا نعرف عن مؤشر السوق! ولماذا سمي بمؤشر السوق

على ماذا يدل مؤشر السوق

ومم يتكون مؤشر #السوق

وما هي أهمية المؤشر ! ولماذا يجب علينا متابعته ! 

إن أسواق المال مكونة من مجموعة شركات مدرجةً أسهمها في السوق (أو البورصة) ويتم تداول هذه الأسهم بين المستثمرين والمضاربين داخل السوق والتي تسمى بالسوق الثانوية .. أما السوق الأولية فهي المرحلة التي تطرح فيها الشركة اسهمها للاكتتاب للمرة الأولى (كما في حالة زيادة رأس المال مثلاً أو عند تأسيس الشركة مثلاً) ومن بعد عملية الاكتتاب فإن عملية البيع والشراء تتم بالسوق الثانوية والتي هيي السوق المالية.

 

وبالنسبة للسوق السعودي فإنه يحتوي على أكثر من 190 شركة مدرجة، أي أسهم هذه الشركات قابلة للتداول داخل هذه السوق.

ولكن كيف نعرف أداء هذه السوق! من حيث حجم العمليات وحركات الأسعار! لذلك هناك مؤشر يدعى مؤشر السوق، 

وفي السعودية يسمى بالمؤشر العام Trading All Shares Index (TASI)

 

ويكون هذا المؤشر يعبر عن حركة كافة أسهم الشركات المدرجة وبالتالي سوف يعبر عن كفاءة وأداء وحجم هذه السوق ككل وهذه الأسهم ككل، وهل هي صالحة للاستثمار أو للمضاربة او كلاهما! كل ذلك يجيب عنه مؤشر السوق عبر تحركاته التي تمثل تحركات السوق ككل.

 

ما الفرق بين الأسهم المصدرة والأسهم الحرة

كما نعلم أن لكل شركة مدرجة رأس مال عبارة عن عدد من الأسهم، مثلاً رأس المال لشركةٍ ما 50,000,000 ريال سعودي وتم الاكتتاب على 6,250,000 سهم على اعتبار أن سعر الإصدار للسهم 8 ريال سعودي، وفي حال تم إدراج كامل هذه الأسهم للتداول الحر في السوق تسمى هذه الاسهم بـ الأسهم الحرة (أو الأسهم القابلة/المتاحة للتداول) وهي مختلفة تماماً عن الأسهم المصدرة، ففي مثالنا السابق افترضنا أن الشركة أصدرت 6,250,000 سهم وأدرجتهم كاملاً في السوق، ولكن على افتراض أن الشركة قررت أن تحرر جزء من الأسهم المصدرة وليست كافة الأاسهم المصدرة، وقررت أن تحرر مانسبته 40% من الأسهم، أي 2,500,000 سهم متاحين للتداول

في السوق فيطلق على هذه الأسهم بالأسهم الحرة أو الأسهم المتاحة للتداول.

 

والآن الكثير مننا يتسائل عن قيمة مؤشر السوق وكيف تتحدد!

فمؤشر السوق يُحسب كما في المعادلة التالية:

المؤشر = (مجموع القيم السوقية للاسهم الحرة لليوم ÷ مجموع القيم السوقية للاسهم الحرة لليوم السابق) × قيمة المؤشر لليوم السابق

 

 

حيث:

)مجموع القيم السوقية للأسهم الحرة = القيمة السوقية للشركة "A" + القيمة السوقية للشركة  "B" + القيمة السوقية للشركة"C" )وهكذا لجميع الشركات المشمولة في المؤشر

والقيمة السوقية للشركة = سعر آخر صفقة عادية لسهم الشركة “A” × عدد الأسهم الحرة للشركة “A”

حيث أن سعر آخر صفقة عادية للسهم المقصود بهذا هو سعر الصفقة التي تجاوزت قيمتها 15,000 ريال سعودي 

أما الأسهم الحرة فالمقصود بها هي الأسهم المتاحة للتداول

ما معنى الأسهم المتاحة للتداول! أي أن هذه الأسهم أٌدرجت في السوق ليتم تداولها بناء على العرض والطلب بالسعر السوقي للسهم، أي أن هذه الأسهم قابلة للتداول بينما الأسهم المصدرة هي التي تمثل كامل مبلغ رأس مال الشركة المعنية.

 

لنأخذ مثال على مؤشر السوق و على الأسهم المصدرة والأسهم الحرة (الأسهم المتاحة للتداول):

فرضاً لدينا 5 شركات مدرجين في السوق كما يلي:

-          الشركة Aبرأس مال قدره 25 مليون ريال و بعدد أسهم مصدرة 2.5 مليون سهم، وأسهم مدرجة في السوق ماعدده 2 مليون سهم.

-          الشركة Bبرأس مال قدره 30 مليون ريال و بعدد أسهم مصدرة 3 مليون سهم، وأسهم مدرجة في السوق ماعدده 2.5 مليون سهم.

-          الشركةC برأس مال قدره 53 مليون ريال و بعدد أسهم مصدرة 5.3 مليون سهم، وأسهم مدرجة في السوق ماعدده 5 مليون سهم.

-          الشركة D برأس مال قدره 48 مليون ريال و بعدد أسهم مصدرة 4.8 مليون سهم، وأسهم مدرجة في السوق ماعدده 4 مليون سهم.

-          الشركة E برأس مال قدره 62 مليون ريال و بعدد أسهم مصدرة 6.2 مليون سهم، وأسهم مدرجة في السوق ماعدده 4 مليون سهم.

و القيمة السوقية لهذه الأسهم كما يلي:

-          سهم الشركة A يساوي 12.00 ريال

-          سهم الشركة B يساوي 14.50 ريال

-          سهم الشركة C يساوي 28.00 ريال

-          سهم الشركة D يساوي 40.00 ريال

-          سهم الشركة E يساوي 78.30 ريال

 

الآن يكون لدينا الصفقات الأخيرة التي قد تمت في نهاية يوم التداول في السوق، كالآتي:

اسم الشركة

عدد الأسهم المصدرة

عدد الأسهم الحرة

سعر آخر صفقة تداول عادية

القيمة السوقية للأسهم الحرة

اليوم

اليوم السابق

اليوم

اليوم السابق

A

2.5 مليون سهم

2 مليون سهم حر

12.00 ريال

11.20 ريال

24 مليون ريال

22.4 مليون ريال

B

3 مليون سهم

2.5 مليون سهم حر

14.50 ريال

13.00 ريال

36.25 مليون ريال

32.5 مليون ريال

C

5.3 مليون سهم

5 مليون سهم حر

28.00 ريال

27.00 ريال

140 مليون ريال

135 مليون ريال

D

4.8 مليون سهم

4 مليون سهم حر

40.00 ريال

42.00 ريال

160 مليون ريال

168 مليون ريال

E

6.2 مليون سهم

4 مليون سهم حر

78.30 ريال

77.50 ريال

313.2 مليون ريال

310 مليون ريال

 

نلاحظ كيف أن القيمة أخذت بعين الاعتبار فقط الأسهم الحرة ولم تأخذ بالاعتبار الأسهم المصدرة وذلك لأن الأسهم الحرة هي الأسهم المتاحة للتداول فقط.

الآن نأتي لحساب قيمة مؤشر السوق الذي يتضمن أسهم هذه الشركات الخمس.

الـــمـــجـــمـــوع

673.45 مليون ريال

667.9 مليون ريال

 

قيمة المؤشر السوق = (القيمة السوقية للأسهم الحرة للشركات المدرجة لليوم ÷ القيمة السوقية للأسهم الحرة للشركات المدرجة لليوم السابق) × قيمة المؤشر لليوم السابق

إذا افترضنا أن قيمة مؤشر السوق لليوم السابق كانت تبلغ 4,890 نقطة

فإن قيمة مؤشر السوق لليوم هي:

مؤشر السوق = (673.45 مليون ÷ 667.90 مليون) × 4,890

    = 4,930.63 نقطة

نلاحظ ارتفاع قيمة مؤشر السوق عن اليوم السابق بفارق 40 نقطة. 

لكن هناك بعض الأسهم انخفض سعرها لماذا لم نلاحظ ذلك على مؤشر السوق! 

والجواب على هذه السؤال هو أن مؤشر السوق أيضاً يأخذ بعين الاعتبار حجم الشركة من حيث عدد الأسهم الحرة المتاحة للتداول، بمعنى آخر يكون هناك تثقيل لكل شركة بناء على عدد الأسهم الحرة الخاصة بها. فمن غير المنطقي أن يكون تأثير شركة بـ 4 مليون سهم حر هو ذات التأثير لشركة لديها 1.5 مليون سهم حر على سبيل المثال. 

ففي مثالنا السابق لو كانت تحركات الأسعار بالعكس فكنا سنلاحظ أن قيمة المؤشر انخفضت لأنه تأثر بـ عدد الأسهم الحرة التي انخفضت

وهكذا نكون قد عرفنا الآن ماهو مؤشر السوق وكيف يتم حسابه وأنه يتاثر بحجم الأسهم التي تم تداولها.

 

 

 

و نأتي الآن لسؤالنا لماذا سمي بمؤشر السوق ! 

سمي بهذا الأسهم بأنه مؤشر للسوق ككل لأنه يقيس أداء وتحركات الأسهم كافة من خلال المعادلة التي تكلمنا عنها قبل قليل في مثالنا السابق، فقد رأينا كيف أنه ارتفع لأنه أغلب الأسهم قد ارتفعت قيمتها بالسوق وبالتالي رفعت من قيمة المؤشر.

 

 وبعد ماسبق يمكننا الآن أن نتحدث عن أهمية مؤشر السوق، فقد رأينا كيف يتحرك وكيف يتأثر وكيف يتم حسابه، إذا علينا أن نعرف لماذا دائماً يتحدثون في البداية عن مؤشر السوق ومن ثم يذكرون التفاصيل التي سببت هذا التحرك في المؤشر، 

بما أن السوق يضم على سبيل المثال 150 شركة من كافة القطاعات الاقتصادية يتم التداول على أسهمها في السوق، فلولا مؤشر السوق لما استطعنا معرفة هل هذه الأسهم مجدية من حيث الاستثمار والتداول والمضاربة، أم هي مجرد تحركات صغيرة لاتلفت النظر للاستثمار بها! 

فمن خلال مؤشر السوق يتبين لنا ما مدى ثقة المستثمرين بهذا السوق وبهذا الاقتصاد الذي يتبع له السوق، ويعطينا نظرة عن الأوضاع المالية والظروف الاقتصادية التي يمر بها الاقتصاد بشكل عام والتي تمر بها الشركات بشكل خاص.

فحين نتابع مؤشر السوق لفترة معينة على سبيل المثال لنقل 3 سنوات، ونرى حركة مؤشر السوق خلال هذه الفترة نلاحظ ارتفاعات وانخفاضات متعددة ومتغيرة فمرة انخفض 40 نقطة مرى أخرى انخفض             120 نقطة وارتفع مرة 70 نقطة وارتفع مرة أخرى 230 نقطة وأنه على سبيل المثال سجل ارتفاع منذ 3 سنوات وحتى الآن بنسبة 43% إذا هذا جيد. فإذا كنت قد استثمرت أموالك منذ 3 سنوات في هذا السوق فأنت الآن تملك 143% من رأس مالك! 

فهكذا إذا المستثمر يهتم ويتابع مؤشر السوق.



استراتيجية الموفينج أفرج خاصة بالأسهم

اقرأ أيضاً